مـؤسـس شـركـة *سـوفـبـيـكـس الـتـجـاريـة الـفـرنـسـيـة
رحـلـتـنـا الـطـويـلـة مـع مـنـتـجـاتـنـا الـبـيـولـوجـيـة *جـار إن تـي دي
بـقـلـم : ألـسـيـد / أ. الـزغـبـي
مـؤسـس مـجـمـوعـة *سـوفـبـيـكـس الـفـرنـسـيـة – بـاريـس
مـؤسـس شـركـة سـوفـبـيـكـس الـتـجـاريـة الـفـرنـسـيـة :
مـنـذ أمــد بـعـيـد تـراودنـي فـكـرة تـأسـيس شـركـة قـيـاديـة عـالـمـيـة تـخـتـص بـالـمـنـتـجـات الـبـيـولـوجـيـة – الـعـضـويـة – الـطـبـيـعـيـة – لـلـعـنـايـة بـالـجـسـم وحـمـايـتـه ، حـتـى وفــقـنـي الله وأطـلـقـت شـركـة *سـوفـبـيـكـس الـتـجـاريـة الـفـرنـسـيـة لـلـمـنـتـجـات الـبـيـولـوجـيـة لـلـعـنـايـة بـالـجـسـم وحـمـايـتـه ، ثـم قـمـت بـضـم هـذه الـشـركـة إلـى *مـجـمـوعـة سـوفـبـيـكـس الـفـرنـسـيـة ، حـيـث قـمـت بـضـم واحـدة مـن أشـهـر الـمـاركـات الـفـرنـسـيـة والـعـالـمـيـة *جـار إن تـي دي – الإسـم الـفـرنـسـي والـعـريـق لـمـنـتـجـات الـعـنـايـة بـالـجـسـم وحـمـايـتـه ، والـمـعـروف عـالـمـيـا مـنـذ سـنـيـن طـويـلـة ، ومـنـذ تـأسـيـس الـشـركـة وحـتـى الـيـوم ومـنـتـجـاتـنـا تـرتـقـي وتـثـبـت نـجـاحـهـا وتـمـيـزهـا ، واتـسـاع انـتـشـارهـا فـي مـخـتـلـف بـلاد الـعـالـم ، وسـنـحـافـظ عـلـى هـذا الـتـفـوق لـتـبـقـى مـنـتـجـاتـنـا فـائـقـة الـجـودة ، بـإذن الله .
إن الـقـانـون الـمـعـروف والـمـعـمـول فـيه فـي فـرنـسـا والـذي يـلـزم أي شـركـة فـرنـسـيـة مـنـتـجـة لـلـبـيـولـوجـي بـضـرورة أن يـشـرف عـلـى إنـتـاجـهـا مـخـتـبـرا مـتـخـصـصـا ومـعـتـمـدا مـن قـبـل الـجـهـات الـحـكـومـيـة الـمـعـنـيـة فـي فـرنـسـا ، إلا أن شـركـة *سـوفـبـيـكـس ومن خـلال مـنـتـجـاتـهـا الـبـيـولـوجـيـة الـفـائـقـة الـجـودة أردنـا لـهـا الـتـمـيـز والـجـودة ، فـإن مـنـتـجـاتـنـا *جـار إن تـي دي – يـتـم إنـتـاجـهـا مـبـاشـرة وبـالـكـامـل فـي الـمـخـتـبـرات الـفـرنـسـيـة ، ومـخـتـبـراتـنـا الـفـرنـسـيـة تـحـت إشـراف *الـوكـالـة الـفـرنـسـيـة لـلـحـمـايـة الـصـحـيـة والـمـنـتـجـات الـصـحـيـة –AFSSAPS* ، فـمـن هـنـا أصـبـح إنـتـاجـنـا يـتـمـتـع بـمـيـزة إضـافـيـة خـاصـة ، لـم تـحـظـى بـهـا أي مـن الـمـنـتـجـات الأخـرى .
فـقـد قـررنـا أن تـكـون كـل الـمـواد الأولـيـة الـتـي تـدخـل فـي صـنـاعـة مـنـتـجـاتـنـا *بـيـولـوجـيـة بـالـكـامـل ومـن أجـود أنـواع الـمـواد الـعـضـويـة ، فـمـن هـنـا تـمـيـزت مـنـتـجـاتـنـا *جـار إن تـي دي – بـتـفـوقـهـا فـي الـنـتـائـج الـتـي تـجـريـهـا شـركـتـنـا سـنـويـا ، وهــذا يـعـطـيـنـا الـثـقـة بـالـتـوسـع فــي إيـجــاد كـل الـمـنـتـجـات الـتـي يـحـتـاجـهـا الـجـسـم ، فـلـم تـدخـر شـركـتـنـا *سـوفـبـيـكـس جـهـدا إلا وسـعـيـنـا إلـيـه ، ونـتـابـع الأبـحـاث الـلازمـة مـن قـبـل الـمـخـتـصـيـن فـي مـخـتـبـراتـنـا الـفـرنـسـيـة ، وذلـك بـالـتـعـاون مـع جـهـات الـبـحـث الأخـرى لـلـوصـول لأفـضـل الـنـتـائـج فـي مـجـال مـنـتـجـاتـنـا الـبـيـولـوجـيـة ، والـفـائـقـة الـجـودة .
فـقـد وفـرت شـركـتـنـا أفـضـل كـريـم بـيـولـوجـي لـوقـف تـسـاقـط الـشـعـر وحـمـايـتـه والـعـنـايـة بـه ، وكـذلـك لـوشـيـن لـوقـف تـسـاقـط الـشـعـر وحـمـايـتـه والـعـنـايـة بـه – لـلـنـسـاء والـرجـال ، وكـريـم لـحـمـايـة الـوجـه وشـده والـعـنـايـة بـه – لـلـنـسـاء ، وقـد أنـتـجـنـا نـوعـيـن أسـاسـيـيـن ، الأول *لـلـوجـه عـمـومـا – لـحـمـايـتـه وشـده والـعـنـايـة بـه ، والـثـانـي *لـلـوجـه الـحـسـاس – لـحـمـايـتـه والـعـنـايـة بـه ، وكـذلـك كـريـم لـحـمـايـة حـول الـعـيـنـيـن والـعـنـايـة بـهـمـا ، وكـريـم لـحـمـايـة وشـد الـرقـبـة والـعـنـايـة بـهـا ، وكـريـم لـلـعـنـايـة بـالـجـسـم وحـمـايـتـه ، ولـم يـغـب عـن بـالـنـا تـوفـيـر كـريـم لـلـعـنـايـة بـجـسـم الـمـرأة الـحـامـل لـلـعـنـايـة بـه وحـمـايـتـه ، وكـريـم آخـر لـلـعـنـايـة بـجـسـم الـمـرأة والـعـنـايـة بـه بـعـد الـولادة ، حـيـث إن احـتـيـاج جـسـم الـمرأة بـعـد الـولادة يـخـتـلـف عـنـه أثـنـاء الـحـمـل ، فـتـخـتـلـف خـاصـيـة جـسـم الـمـرأة بـعـد الـولادة عـنـه أثـنـاء الـحـمـل ، لـذا وفـرت لـه *سـوفـبـيـكـس مـنـتـجـا خـاصـا بـه ، كـذلـك وفــرت الـشـركـة الـفـرنـسـيـة الـمـنـتـجـة كـريـم خـاص لـلـعـنـايـة بـالـسـاقـيـن وحـمـايـتـهـمـا ، وأيـضـا كـريـم لـحـمـايـة الـيـديـن والـعـنـايـة بـهـمـا وحـمـايـتـهـمـا .
كـمـا سـجـلـت *سـوفـبـيـكـس تـمـيـزا وتـفـوقـا بـطـرح أول كـريـم شـامـبـو بـيـولوجي فـي الـعـالـم *كـريـم شـامـبـو – بـيـولـوجـي مـدمـج ، حـيـث أنـتـجـت الـشـركـة كـريـم شـامـبـو لـغـسـيـل الـشـعـر مـدمـج بـكـريـم لـوقـف تـسـاقـط الـشـعـر وحـمـايـتـه والـعـنـايـة بـه ، وقـد أثـبـت فـاعـلـيـتـه وجـدارتـه ، فـقـد طـرحـت شـركـتـنـا أسـلـوبـا مـمـيـزا فـي الـتـعـامـل الأمـثـل لـمـا يـخـص الـعـنـايـة بـالـشـعـر وحـمـايـتـه ، ولـمـن لـديـه تـسـاقـطـا كـثـيـرا فـي شـعـره ، فـقـد وفــرنـا لـه كـريـم
